الاستـثـمار للمبتـدئيـن

فرص الاستثمار في تشاد والمؤثرات الاقتصادية 

Advertisements

الاستثمار في تشاد Investing in Chad واحدة من أسرع الدول الإفريقية في إنهاء إجراءات تأسيس الأعمال، ومزاولة الأنشطة الاستثمارية، من خلال آليات العمل الموحدة، التي تشجع على الاستثمار في تشاد هذا، وتحتل المركز الخامس في القارة السمراء من حيث المساحة، وتقع وسط قارة إفريقيا.

المؤثرات الاقتصادية في الاستثمار في تشاد 

التجارة في تشاد

الموقع الجغرافي 

ربما لم تنال تشاد نفس شهرة الكثير من الدول الإفريقية الأخرى، في مجال الاستثمار مثل الاستثمار في إثيوبيا أو الاستثمار في السنغال خاصة، مع كونها من الدول الحبيسة الواقعة في قلب إفريقيا تحدها الدول التالية:

  • الجماهيرية الليبية من الشمال.
  • السودان من الشرق.
  • الكاميرون ونيجيريا من الجنوب الغربي.
  • إفريقيا الوسطى من الجنوب.
  • النيجر من الغرب.

يشق الدولة مصدران للمياه العذبة، وهما نهر لوغون، ونهر شاري، اللذان يصبان في بحيرة تشاد، ويترتب على ذلك إنتاج ثروة سمكية ضخمة.

السكان في تشاد

 بالإضافة المساحة الشاسعة التي تمتلكها الدولة، والتنوع الكبير في التضاريس، وغابات السافانا التي توفر فرصة كبيرة في نمو الثروة الحيوانية، حيث تتغذى عليها المواشي، فإن بها عدد السكان الكبير، والذي يصل إلى 15 مليون نسمة موزعة، كالآتي:

  • يعتبر أكثر من نصف السكان في عمر 15 عام أي من الشباب.
  • ما يعادل 22% فقط يعيشون في مناطق الحضر.
  • الباقي وما يعادل 78% من السكان في الريف.
  • العمل في الزراعة والرعي، له دور كبير في القضاء على البطالة في الريف.
  • اللغة الأكثر انتشارا هي الإسلام
  • يتحدث السكان اللغة العربية والفرنسية بطلاقة.
  • الترابط مع دول الجوار خلق قوة شرائية مهولة للمستثمر.

مقومات الاستثمار في تشاد

الاستثمار في اتشاد

الاستثمار الآمن

حرصت الحكومة في تشاد على إدخال البنوك، كعامل من عوامل الأمان في الاستثمارات، وحماية المستثمرين، الأمر الذي يقلل من مخاطر الاستثمار في تشاد والتي منها، على سبيل المثال:

  • المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار، وائتمان الصادرات التابعة للبنك الإسلامي للتنمية.
  •  الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي.
  • آلية الضمان من البنك العالمي
  • الصندوق الإفريقي للتنمية
  • شركات التأمين

هذا وقد أنشأت مجلس رئاسي متخصص في مناقشة الأعمال، ويتبع رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى التالي:

  • اتباع سياسة الشباك الواحد في إنهاء إجراءات الاستثمار في تشاد.
  • السرعة في إنجاز تأسيس الشركات والأعمال.
  • يحتاج المستثمر 7 ساعات فقط لمزاولة التجارة في تشاد
  • الحرص على التحسين المستمر لمناخ الأعمال.
  • التأكد الدوري من ضمان تطبيق الامتيازات، التي منحتها الحكومة للمستثمر الأجنبي.

الحوافز المالية للمستثمر

كما قامت الحكومة على تقديم الحوافز المالية، للمستثمرين من خلال التسهيلات المتعلقة بالآتي:

  • الإعفاء الجمركي فيما يتعلق بمواد البناء 
  • التسهيلات على العاملين في مجال الصادرات، والاستيراد من تشاد
  • تخفيض الضرائب على الأرباح.
  • إلغاء الضريبة المستحقة على الشركات الجديدة في مشاريع تشاد المختلفة.
  • إلغاء ضريبة القيمة المضافة على منتجات التصدير.
  • منح المستثمر حرية تحويل رأس المال
  • السماح بتصفية الأصول أو تداول رأس المال للمستثمرين.

هذا وقد حرصت الحكومة، لتنشيط الاستثمار في تشاد على تسهيل إجراءات نقل الملكية بسهولة، وعلاوة على ذلك، تمنح الحكومة أراضي بشكل مجاني تماما، لتشجيع المستثمرين في المجال الزراعي.

الموارد الطبيعية في تشاد

على الرغم من كونها من الدول الحبيسة، إلا أن بها الكثير من الهبات الطبيعية، التي لا تتوفر في المدن الساحلية، بداية من وفرة المياه العذبة، ثم الإنتاج الكبير من الثروات الطبيعية، والتي تتمثل في التالي:

  • الطاقة الشمسية من أهم أنواع الطاقة النظيفة في تشاد.
  • يعتبر قطاع الثروات الطبيعية من أهم قطاعات الاستثمار في تشاد.
  • إنتاج المعادن الكبير، مثل الفضة والذهب أغلى المعادن في العالم.
  • الغابات التي كانت سببا في إنتاج ثروة حيوانية، تصل إلى 114 مليون رأس من الماشية.
  • تصدير الثروة السمكية الغنية بها بحيرة تشاد، والأنهار العذبة.

وجود الأرض الخصبة على ضفاف الأنهار التي تقدم لها، الكثير من المحاصيل الزراعية، علاوة على وفرة مياه الري في تشاد، وتوفير مدخلات الصناعة في تشاد من المنتجات الزراعي. 

قطاعات الاستثمار في تشاد

تتنوع قطاعات الاستثمار في تشاد بسبب أنها من الدول النامية اقتصاديا، وبحاجة حقيقية للمستثمرين للدفع بعجلة الاقتصاد، ودخول المزيد من الاحتياطي النقدي للدولة، والاستغلال الصحيح للموارد الطبيعية للدولة، لتكون من أهم فرص الاستثمار في تشاد التالي:

الزراعة في تشاد

تشاد مثلها مثل معظم دول القارة الإفريقية، تلعب الزراعة دور هام في الناتج المحلي لها، حيث تصل إلى 23% منه، ولها دور كبير في القضاء على البطالة في الريف بالتحديد، وهي من أهم قطاعات الاستثمار في تشاد حاليا لعدة أسباب، منها على سبيل المثال:

  • الاهتمام بإنتاج الأرز لتغطية حاجة السوق المحلي.
  • وفرة إنتاج الذرة الشامية 
  • إنتاج البذور المحسنة.
  • العمل على إنتاج الأسمدة والمخصبات الزراعية.

تقوم مصانع تشاد على الزراعة، مثل مصانع تحويل السمسم، بالإضافة إلى المصانع المتخصصة في تحويل طحلب يعرف باسم طحلب سبيرولينا، ومصانع الصمغ العربي.

الثروة الحيوانية 

من البديهي مع وفرة المياه والأرض الزراعية تحقق ازدهار في الثروة الحيوانية، كذلك مع انتشار الغابات الطبيعية من حشائش السافانا، حتى إن الثروة الحيوانية تشكل 54 % من صادرات تشاد، والتي منها:

  • الأسماك
  • الماعز
  • الأبقار
  • الإبل
  • الضأن
  • الخيول.

كما وفرت قطاعات إضافية في الاستثمار في تشاد قليل، ما توجد في بعض الدول الإفريقية الأخرى، والتي منها على سبيل المثال:

  • سلخانة الحيوانات.
  • مصانع الأعلاف
  • المدابغ الصناعية
  • العيادات البيطرية.
  • مراكز الأسماك المكيفة
  • أسواق الأسماك المحلية، والممتدة خارج الدولة.
  • مشاريع تربية الأسماك.

الاستثمار في التعدين والمناجم

بالرغم من قلة نسبة السكان في الحضر، إلا أنها تعتمد على التعدين، والطاقة في العمل من خلال عدة مشاريع صغيرة، ومنها على سبيل المثال:

  • مشاريع الطاقة الشمسية النظيفة.
  • إنتاج الطاقة من النفايات
  • العمل في محطات الطاقة الحكومية

كما يوجد قطاع المناجم، والذي يُغلب عليه العمل اليدوي، وهي من القطاعات الفقيرة للاستثمار ولم تستغل بالشكل المطلوب إلى الآن، منها على سبيل المثال:

  • العمل في تعدين الذهب والفضة
  • مصانع صهر الحديد
  • إنتاج الرخام
  • مصانع النطرون
  • إنتاج الإسمنت.

التعمير والبنية التحتية 

أحد القطاعات الهامة لأي دولة نامية، لذلك فإن البنية التحتية من القطاعات الهامة في الاستثمار في تشاد، والتي منها الآتي:

  • تشغيل الموانئ
  • بناء المطارات
  • تطوير السكك الحديدية 
  • بناء الطرق
  • إنشاء الكباري

بالإضافة إلى ذلك الحاجة إلى المجمعات السكنية الجديدة، خاصة مع مواجهة تشاد مشكلة تعاني منها أغلب الدول الزراعية، وهي نزوح السكان من القرية إلى الحضر، ولابد من توفير مساكن لهم 

السياحة في تشاد

ربما مع كونها من الدول الحبيسة، يعتقد البعض أن لا دور للسياحة في الناتج القومي للدولة، ولكنه أمر مخالف للواقع، حيث إن أغلب الدول الإفريقية تشكل محميات طبيعية كبيرة، للكثير من الحيوانات بالإضافة إلى الآتي:

  • تمتلك تشاد كثير من مقومات السياحة.
  • اهتمام الدولة الكبير بهذا القطاع، لدخول المزيد من النقد الأجنبي للدولة من خلاله.
  • بناء القرى السياحية متكاملة الخدمات.
  • إنشاء الدولة إلى مدارس الفنون والسياحة.
  • الشعب الطيب المرحب المثقف بالأغراب من كل مكان.
  • الدعاية والترويج لسياحة في تشاد كأحد قطاعات الاستثمار في تشاد.

مما سبق نستنتج أن الاستثمار في تشاد، يناسب بشكل قوي كل صغار المستثمرين في العالم، أو من يرغب التوسع في أعماله، حيث أنها لا تحدد رأس مال للبداية بأي عمل، أو نشاط استثماري بها، كما أن البداية بمزاولة الأنشطة يتم بنفس اليوم. 

دراسة جدوي مشروع انشاء مصنع مسامير ناحج ومربح

اسهل استثمار في العالم الاستثمار في رواند

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!